اهتز الحزب الجمهوري الأمريكي ومعه الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون بشدة بعد فضيحة التجسس التي عرفت بــ ووترجيت عام 1968راح الحزب والرئيس يبحثون عن رجل يحسن صورتهم وينتشل الحزب والكرسي الرئاسي من وحل الفضيحة كان هذا الرجل هو هنري كسنجر أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد لم تكن للرجل خبرة بامور السياسة لكنه كان خبيرا في إدارة الأزمات .عرف السياسي اليهودي أي كسنجر الطريق إلى البيت الأبيض كمستشار للأمن القومي ولاعب رئيسي في كل ما يدور داخل مقر الحكم لم تكن صعود كسنجر مصادفة فهو الرجل الذي وقع عليه الإختيار لتنفيذ مخطط يهودي للسيطرة على مفاصل الحكم في البيت الأبيض كان المخطط كبيرا حيث قرر تواجد 45% من اليهود في البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع .كسنجر الذي أمن ان التاريخ لا يأخذ وقتا للاستراحة لم يخلد ابدا للراحة الأستاذ الإنتهازي الذي تحول إلى اسطورة في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية حيث اصبحت سيرته الذاتية درسا في بناء الأحلام وتحقيق الأهداف .غادركسنجر البيت الأبيض ولكن سكن جزءا مهما من كتاب التاريخ وكرس مكانته لدى اليهود باعتباره الابن الوفي لنجمة داود . مع بداية الدوري الإنكليزي ها هو نموزج عن كسنجر قد طل على الشاشات لكن ليس في البيت الأبيض لا في الملاعب في المسابقة الأكثر حماسة وقوة وشعبية , اليهود يحاصروونا حيث اصبحت اليهود المستقبل الواعد للأندية حيث جاء براهيموفيتش إلى تشلسي وحوله إلى معقل نجوم تلاه جليزر الابن الوفي لإسرائيل ولأن أصبح العلم الذي تتوسطه نجمة داود في أكثر الأندية . في أندية القمة يبدو الحضور الصهيوني أكثر وأكبر تأثيرا ففي الموسم الماضي لم يجد الإسرائيلييون التروج للسياحة في فلسيطن إلا على ملعب الإمارات ومن بين أكثر خبرات العالم لم يختر ابراهيموفيتش إلا أفرام جرانيت مدرب منتخب إسرائيل السابق لتولي منصب المدير الرياضي وكثر اللاعبون اليهود في اندية القمة فهناك تال بن حاييم في تشلسي وهو مدافع وهناك يوسي بن عيون في ليفربول . بدا المسرح وكأننا مقبلين على خطة كخطة كسنجر ولكن ليس في أمريكة لا في ملاعب العالم .
في الموسم الماضي رفض أحد المعلقين ان يذكر اسم لاعب بولتون تال بن حاييم وقال اعتبروا بولتون يلعب بعشرة لاعبين والطريف أن تال سجل هدف في تلك المباراة .ولكن ماذا سيفعل المعلقون عندما يشاهدون ان في كل فريق لاعب يهودي هل سيعتبرون ان الفيفا غير من بنوده وجعل الفريق يتألف من 10 لاعبين وهل هذا يعني أنهم غير موجودين على خارطة الكرة . الحقيقة انهم موجودين سواء اذكرنا اسمائهم أم لا ومثلما سيطروا على البيت الأبيض وعلى مراكز اتخاز القرار في امريكا ها هم قادمون بقوة نحو عالم المستديرة وقد اختاروا المسابقة الأكثر مشاهدةوالمواقع الأكثر خشونة في العالم فعلينا تهيئة أنفسنا لمتعة يفسدها بنو صهيون الزاحفون إلى ملاعب الكرة وأصدقاءهم وابناءهم يديرون ويتحكمون بأكبر الاندية في العالم .
إذا كنت تحب المان او الريدز او المدفعجية أو حتى البلوز فلتهيء نفسك للإحتفاظ بحبك بعيدا عن ابناء النجمة السداسية وعليك تذكر قول كسنجر ((التاريخ لا يأخذ وقت للإستراحة , وكذلك الصهاينة لا يخلدون للراحة ولا يريدونها ايضا ))